القبض على معراج أورال "علي كيالي" العقل المدبر لمجزرة بانياس
دمشق – سوريا 29
في خطوة تمثل انتصاراً للعدالة، ألقى جهاز الاستخبارات العامة القبض على المدعو علي كيالي، المعروف باسم “معراج أورال”، المتهم الرئيس بجرائم دموية، وذلك في أثناء محاولته الفرار عبر الحدود.
وفقاً لما نقلته منصة سوريا 29 عن وكالة سانا، يُعَدُّ “كيالي” المسؤول الأول عن تشكيل ميليشيات مسلحة شاركت النظام البائد في قمع السوريين، وارتكاب أفظع الانتهاكات.
حصيلة مجازر بانياس المروعة
حسب التقارير الحقوقية الموثقة، أسفرت اعتداءات ميليشيا “كيالي” عن خسائر بشرية فادحة، نوجزها في النقاط الآتية:
- مجزرة البيضا: استشهاد 264 مدنياً، بينهم 36 طفلاً و28 سيدة.
- مجزرة رأس النبع: استشهاد 195 مدنياً، بينهم 56 طفلاً و43 سيدة.
وشملت الجرائم إعدامات ميدانية بالأسلحة النارية والبيضاء، وإحراقاً متعمداً للمنازل والجثث، ما خلف أثراً سيئاً وبالغاً بين أفراد المجتمع في ريف اللاذقية، وحلب، وإدلب.
سياق الحدث: من هو علي كيالي؟
وُلد “كيالي” عام 1956 في ولاية هاتاي، وفر إلى سوريا عام 1982؛ إذ حظي بنفوذ واسع بفضل صلات قرابة بنظام الحكم. وهو يُعَدُّ مهندساً مهماً لتفجير مدينة الريحانية التركية (2013) الذي أودى بحياة 53 شخصاً.
يأتي القبض عليه تتويجاً لجهود مستمرة تستهدف تفكيك شبكات النظام البائد؛ إذ تزامن ذلك مع اعتقال نائبه “جمال طرابلسي”، وتوقيف المخابرات التركية للمدعو “عمر الخطيب” المنسق لتفجير الريحانية. تعكس هذه التحركات توجهاً حازماً لضمان الاستمرارية في تحقيق العدالة الانتقالية، ومحاسبة المتورطين على نحو حاسم.




