تعليمخدمات

نحو تعليم تفاعلي.. دورة تدريبية في حمص لتطوير تدريس مادة العلوم

حمص – سوريا 29

تواصل مديرية التربية والتعليم في محافظة حمص تنفيذ فعاليات دورتها التدريبية الهادفة إلى تعزيز استخدام الوسائل التعليمية في مادة العلوم، بمشاركة نحو 22 مدرساً ومدرساً مساعداً من كوادر الحلقة الثانية والتعليم الثانوي، وذلك في دائرة التقنيات، ضمن توجهات تستهدف تطوير الأداء التعليمي والارتقاء بجودة العملية التربوية.

وأكد رئيس شعبة تقنيات التعليم عبد العزيز طيباني في تصريح لـ سوريا 29 أن الدورة تهدف إلى تعزيز ثقافة توظيف الوسائل التعليمية الحديثة لدى المدرسين، والتعريف بأهميتها في تدريس مادة العلوم، ولا سيما في تبسيط المفاهيم العلمية والمجردة، وتحويلها إلى أفكار أكثر وضوحاً وقرباً من فهم الطالب.

وأوضح طيباني أن الاستخدام الأمثل للوسيلة التعليمية يسهم بشكل مباشر في تحسين سير الدرس، ويزيد من تفاعل الطلاب ومشاركتهم داخل الصف، بما ينسجم مع متطلبات المناهج المطورة وأساليب التدريس الحديثة. ولفت إلى أن الدورة تستمر لمدة خمسة أيام، وتأتي ضمن خطة وزارة التربية والتعليم الرامية إلى تطوير مهارات الكوادر التعليمية والارتقاء بأدائها المهني.

وفي السياق ذاته، بيّنت المدربة رائدة يازجي، خلال حديثها مع مراسل سوريا 29، أن أهمية الدورة تكمن في تدريب المدرسين على استخدام مجموعة متنوعة من الوسائل التعليمية، تشمل المجسمات، واللوحات التعليمية، والتجارب، والأدوات المخبرية، بما يساعد على تقديم المعلومة بصورة بصرية وتطبيقية تسهل استيعابها وترسيخها لدى الطالب.

وأضافت يازجي أن توظيف الوسائل التعليمية الحديثة يتيح للمدرس الانتقال من أسلوب التعليم التلقيني إلى أساليب أكثر تفاعلية وتعاوناً، تشجع الطالب على المشاركة والملاحظة والاستنتاج، وتجعل تعلم العلوم أكثر متعة وفاعلية. وأكدت لـ مراسل سوريا 29 أن هذا التحول في أدوات الشرح والتدريس ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مخرجات التعلم ورفع مستوى الفهم لدى الطلاب.

اقرأ أيضاً  تجاوزات مالية بمليارات الليرات في عقود مصفاة بانياس وإحالة المتورطين للقضاء

وأشار عدد من المشاركين في الدورة إلى أهمية هذا التدريب في التعرف على التجهيزات المخبرية وآليات استثمارها داخل الغرفة الصفية، بما يعزز الجانب العملي في تدريس العلوم ويمنح المدرسين قدرة أكبر على تقديم المحتوى بطريقة حديثة ومؤثرة.

من جهتها، أوضحت المدرسة يارا المحسن أن الدورة قدمت أفكاراً وتطبيقات جديدة من شأنها تعزيز التفاعل مع الطلاب داخل الصف، مشددة على ضرورة الاستمرار في تنظيم مثل هذه الدورات النوعية لتطوير مهارات المدرسين في مجال توظيف الوسائل التعليمية، بما يتناسب مع طبيعة المناهج الحديثة ومتطلبات المرحلة التعليمية الراهنة.

وتأتي هذه الدورة ضمن خطط وزارة التربية والتعليم الرامية إلى تأهيل الكوادر التعليمية وتطوير مهاراتها بما يواكب المناهج المطورة وأساليب التدريس الحديثة، إلى جانب تعزيز قدرتها على توظيف الوسائل والتقنيات التعليمية في العملية التدريسية، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر، وتحسين مخرجات التعلم، والارتقاء بالعملية التعليمية في محافظة حمص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى