انطلاق مهرجان "صيف سوريا للعائلة" في حلب بفعاليات ثقافية وترفيهية ضخمة

حلب – سوريا 29
انطلقت مساء يوم الأربعاء في مدينة حلب، فعاليات الحدث الأبرز مهرجان “صيف سوريا للعائلة”، الذي يحتضنه “سوق الإنتاج” العريق، وسط حضور عائلي وجماهيري حاشد. ويأتي هذا المهرجان بتنظيم ومشاركة واسعة من جهات ثقافية وترفيهية متنوعة، وذلك تحت رعاية وزارة الثقافة ومحافظة حلب، وبإشراف مباشر من مديرية الثقافة في المدينة.
أركان تفاعلية تجمع بين التعلم والمرح
وفي جولة ميدانية، رصد مراسل سوريا 29 تنوعاً لافتاً في الأجنحة المخصصة للزوار، حيث يتضمن المهرجان أركاناً تغطي المجالات العلمية، الثقافية، الفنية، والترفيهية. كما يبرز جناح “التاجر الصغير” كأحد أهم الأقسام التفاعلية، إلى جانب أجنحة خاصة بعدد من المؤسسات الحكومية، مما يخلق مساحة مثالية تجمع للأطفال وعائلاتهم بين الفائدة التعليمية والمتعة الترفيهية خلال فترة العطلة الصيفية.
تأمين بيئة آمنة ومفيدة للأجيال الصاعدة
وفي تصريح خاص لـ سوريا 29، أكد معاون مدير مديرية الثقافة في حلب، علي حاج حمود، أن الهدف الاستراتيجي من إقامة هذا المهرجان هو توفير مساحة آمنة ومفيدة للطفل، تغطي النواحي الثقافية، العلمية، الاجتماعية، والتراثية.
وأوضح حاج حمود أن المهرجان يسعى لتعريف الجيل الجديد بثقافة مدينة حلب وتاريخها العريق، مشدداً على أهمية استثمار العطلة الصيفية في برامج هادفة تسهم في توجيه طاقات الأطفال، تنمية مواهبهم، وتعزيز انخراطهم الإيجابي في الفعاليات المجتمعية.
إشادة شعبية واستعادة لذكريات الطفولة
وقد التقى مراسل سوريا 29 بعدد من زوار المهرجان الذين عبروا عن سعادتهم البالغة بالأجواء العائلية الاستثنائية. وفي هذا السياق، أشار المواطن سهيل مهنمدار إلى أن هذه الفعاليات أعادت له ذكريات طفولته الجميلة حين كان يزور “سوق الإنتاج” برفقة أسرته، مؤكداً أن اصطحاب أبنائه اليوم لنفس المكان يشكل تجربة وجدانية فريدة تمزج بين عبق الماضي وفرح الحاضر.
من جهتها، أشادت السيدة آية عزيزي بالتنظيم المتقن وتنوع الأنشطة التي تلبي اهتمامات كافة الأعمار، مثمنةً بشكل خاص تخصيص فعاليات تشجيعية للأطفال، ومشاركة جمعيات بارزة تُعنى برعاية ودعم الأطفال من ذوي الإعاقة، مما يضفي طابعاً إنسانياً شاملاً على الحدث.
وتجدر الإشارة إلى أن مهرجان “صيف سوريا للعائلة” سيستمر على مدار أربعة أيام متتالية، ليجسد خطوة هامة ضمن الجهود الرامية إلى تنشيط الحراك الثقافي والمجتمعي، وإعادة إحياء نبض الحياة العامة في مدينة حلب عبر برامج هادفة ترتقي بالأسرة السورية.




